الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
495
معجم المحاسن والمساوئ
الحكومة الحقّة للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأوصيائه المعصومين عليهم السّلام وفي زمان الغيبة للفقيه الجامع للشرائط : 1 - الكافي ج 7 ص 406 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي عبد اللّه المؤمن عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « اتّقوا الحكومة فإن الحكومة إنّما هي للإمام العالم بالقضاء العادل في المسلمين لنبيّ أو وصيّ نبيّ » . ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 217 عن سهل بعينه سندا ومتنا . 2 - التهذيب ج 6 ص 218 : محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسن بن شمون عن محمّد بن عيسى عن صفوان عن داود بن الحصين عن عمر بن حنظلة قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجلين من أصحابنا يكون بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى السلطان أو إلى القضاة أيحل ذلك ؟ فقال عليه السّلام : « من تحاكم إلى الطاغوت فحكم له فإنّما يأخذ سحتا وإن كان حقّه ثابتا لأنه أخذ بحكم الطاغوت ، وقد أمر اللّه عز وجل أن يكفر بها » قلت : كيف يصنعان ؟ قال : « انظروا إلى من كان منكم قد روى حديثنا ، ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فليرضوا به حكما فإنّي قد جعلته عليكم حاكما ، فإذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فإنّما بحكم اللّه استخف وعلينا ردّ ، والرادّ علينا الرادّ على اللّه ، وهو على حدّ الشرك باللّه عز وجلّ » . آداب الحكومة : راجع مادة ( العدل ، ومادّة الظلم ، واحتجاب الوالي وغيرها ) ونورد هاهنا جملة مما ورد فيها على التفصيل :